الرئيسية | اجعلنا صفحة البداية | أضفنا للمفضلة | خارطة الموقع | عن الموقع | اتصل بنا

الثلاثاء 21 / 05 / 2013 - 10:15 مساءً
حسب توقيت مكة المكرمة , GMT +03:00

ركن المعرفة : العمل التطوعى اهميته وآثاره - خطبة الجمعة 12 ربيع آخر 1434هـ سبب جدب الأمطار - خطبة الاستسقاء 8 ربيع ثانى 1434هـ الشريم سلوا الله العافية خطبة الجمعة 6 ربيع الأول 1434هـ سلوا الله اليقين خطبة الجمعة 1 صفر 1434هـ التفكر في الرِّيح والرِّياح خطبة الجمعة 24 ذى الحجة 1433هـ    ركن الصور : تغيير كسوة الكعبة المشرفة صباح يوم عرفة 1432هـ الكعبة المشرفة موسم حج 1432هـ جبل الصفا جبل الصفا    ركن الصوتيات : مصحف الحرم النبوي 1433هـ - رابط واحد لتحميل المصحف كاملا مصحف الحرم النبوي 1433هـ - خاتمة الإصدار مصحف الحرم النبوي 1433هـ - دعاء ختم القرآن 1433هـ حسين آل الشيخ مصحف الحرم النبوي 1433هـ - 114-الناس مصحف الحرم النبوي 1433هـ - 113-الفلق    ركن المرئيات : صلاة وخطبة الخسوف 15 جمادى الآخر 1434هـ الحذيفي Full HD صلاة وخطبة الخسوف 15 جمادى الثانى 1434هـ المعيقلي Full HD خطبة وصلاة الجمعة 9 جمادى الثانية 1434هـ الشريم خطبة وصلاة الجمعة 17 جمادى الاولى 1434هـ الشريم Full HD خطبة و صلاة الجمعة 12 ربيع الآخر 1434هـ الشريم Full HD    ركن التحميل : اسطوانة دليل الحاج و المعتمر اصدار 1433هـ DVD اسطوانة دليل الحاج و المعتمر اصدار 1432هـ مصحف الحرم المكى 1432هـ مصحف الحرم المكى 1431هـ    

   

 

القائمة الرئيسية

 

 

تسجيل الدخول

 


مشترك جديد
نسيت كلمة المرور ؟

 

استعراض الأعضاء

 

التقويم

 

 

QR code

 

QRcode

 

مناسك

 

New Page 1

 

ذات صلة

 

أحدث 20 مقال
أفضل 20 مقال

 

المعرفة الأكثر زيارة

 

التعريف بالشيخ
ما بعد رمضان ( خطبة الجمعة 4 شوال 1429هـ )
إتقان العمل - خطبة الجمعة 3 رجب 1430هـ
نعمة الرضا بالله وأثرها في الحياة(خطبة الجمعة 18 صفر 1430هـ )
أسباب الرزق و وسائله المشروعة ( خطبة الجمعة 23 ربيع أول 1430هـ )
خطبة عيد الاضحى 1431هـ - نصائح مهمة لعامة الامة - البدير
أهمية خطبة الجمعة :
خطورة البدع
حقيقة الدنيا واستغاثة بالله لإنزال المطر ( خطبة الإستسقاء 18 محرم 1430هـ )
الإنسان بين العبودية و الطغيان( خطبة الجمعة 24 ربيع آخر 1424 هـ )

 

إستفتاء

 

رأيك فى الشكل الجديد للموقع




[ النتائج ]


إستفتائات سابقة

 

احصائيات عامة

 

» المعرفة 78
» الصور 116
» الشريط 72
» الصوتيات 4,272
» المرئيات 870
» البرامج 8

» المجموع 5,416


الآن: [27]
اليوم: [1089]
الشهر: [37146]

احصائيات اضافية

 

إتصال وتواصل

 

سجل الزوار
الأسئلة المتكررة
عن الموقع
أعلن معنا
اتصل بنا

احصائيات إضافية

 

عدد الزيارات

 

معلومات إضافية

 

إختر شكل الموقع

 

blue mego
meblue gray

إستعادة الإفتراضي

أرشيف الموقع

خارطة الموقع

الخلاصة  تابع قناتنا على اليوتيوب

 

مواقيت الصلاة

 



مصحف الحرم النبوي 1433هـ جاهز الآن

مصحف الحرم النبوى 1433هـ حصريا

تم بحمد الله تعالى اضافة مكتمل مصحف الحرم النبوي 1433هـ بصيغة ام بى ثرى

صلاة التراويح على صفحة الشريم على اليوتيوب

موقع الشيخ الشريم >> ركن المعرفة >> محاضرات ومقالات >> وميض من الحرم >> الحج و قصد النسك ( خواطر مع الحج )

 

الحج و قصد النسك ( خواطر مع الحج )

تكبير الصورة
تصغير الخط تكبير الخط
موقع الشيخ الشريم - الأربعاء 3 / 12 / 2008 - 03:13 مساءً

البيت العتيق ووفود الرحمن
الحمد لله حمد الشاكرين , أحمده سبحانه و أشكره , و أتوب إليه و أستغفره , سبحانه جعل فى تعاقب الليل و النهار عبرة لمن ادكر أو تذكر , يداول الأيام بين الناس ليبلوهم أيهم أحسن عملاً و هو العزيز الغفور .
و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له , و أشهد أن محمداً عبده و رسوله و صفيه و خليله و خيرته من خلقه بلغ السالة و أدى الأمانه و نصح الامة و جاهد فى سبيل الله حتى أتها اليقين , دعا الى الله على بصية هو و من اتبعه فاكمل الله به الدين و أتم به النعمة فصلوات الله و سلامه عليه و على آله الطيبين الطاهرين و على آله الأخيار و الأتقياء الأبرار , الذين استجابوا له , و أحيوا سنته , و مهدوا لمن بعدهم منهاجه و شرعهو و سلم تسليماً كثيراً .
أما بعد
فأوصيكم أيها الناس و نفسى بتقوى الله جل و علا , اتقوه فى السر و العلن , فى الخلوة و الجلوة , اعبدوا ربكم و اسجدوا له , و اركعوا مع الراكعين , و افعلوا الخير و جاهدوا فى الله حق جهاده لعلكم تفلحون
أيها الناس .. حجاج بيت الله الحرام :
بعد ساعات معدودة من ساعات العمر , يلوح فى السماء هلال ذى الحجة , الوليد لذلك التو , يلوح ذلك الوليد فى السماء , ليعلم المسلمون فى مشارق الأرض و مغاربها أن خلقهم جل شأنه قد آذنهم بشهر له فى مجتمعهم تأثير , وفى نفوسهم تأديب , وفى مشاعرهم إيقاظ و تنبيه , يلوح الهلال فى السماء , ليوقنوا أن فضل الله عليهم متواصل , و أن مواسم النفحات و الغفران لاتزال متواليه لمن وفقه الله لاغتنامها , إذ لايمضى من عمر المؤمن ساعة من الساعات إلا والله فيها عليه وظيفة من وظائف الطاعات و القربات , إن هو أحسن القصد , فيغدو ويروح فى خمائلها , والا كان مضيعاً يُدهش من حاله , أو خاسراً يتعوذ بالله من آماله , حيث عمى عن الهدف , و حاد عن الغاية , و خالف سيرة الناجين من أولياء الله الصالحين .
يقول الحسن البصرى رحمه الله : (( ما ظننت عمر بن عبد العزيز خطى خطوة إلا و له فيها نية )) , وقبل ذلك يقول سلمان الفارسى رضى الله عنه : (( إنى لأحتسب نومتى كما أحتسب قمتى ))
دور الحج في ترسيخ التوحيد
أيها المسلمون :
الحديث عن الحج و مآثره مطلب تشرئب له نفوس الحجيج المؤمنة , و تمتد له أعناق المتقين من عباد الله , ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه أو يحدوهم الشوق إلى أن يجتمعوا للإيمان ساعة : فيقولوا سمعنا و أطعنا , ليكون خيراً لهم و أقوم عند الله .
ومن هنا يظهر البون شاسعاً بين العاصى و المطيع , فالمطيع عرف خالقه فعبده حق عبادته , و العاصى مكفوف البصيرة , تائه عن ولى نعمته تستهويه الشياطين فى الأرض حيران .
الحج عباد الله – قصد بيت الله الحرام لأداء النسك على صفة مخصوصة بينها الشرع الحكيم , ألا و أن هذا البيت الحرام الذى رفع قواعده إبراهيم خليل الرحمن و ابنه إسماعيل عليهما السلام , لم يبن فى الحقيقة إلا بالتوحيد , و من أجل التوحيد , تتعاقب الأجيال على حجه , ويتنافس المسلمون فى بلوغ رحابه ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) [إبراهيم : 35-36] , ((وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )) [الحج : 26]
الحج فى الإسلام – عباد الله – أمارة و حكمه تدعو الى التوحيد , فاجتماع الناس على إختلاف ألوانهم و أجناسهم ليوحى إليهم أنه ينبغى للمسلم ألا يعبد إلا الله , فى خوفه و رجائه , وذبحه ونذره , ورغبته و رهبته , فالله جل و علا إنما بعث محمداً- صلى الله عليه و سلم – بالتوحيد الخاص , و تحريم كل صور الشرك و ضروبه , و منع كل مشرك من دخول المسجد الحرام ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )) [التوبة : 28] .
بعث النبى – صلى الله عليه و سلم – سنة تسع من الهجرة من ينادى فى الحج : (( ألا تطوف بالبيت عريان , و ألا يحج بعد العام مشرك )) رواه البخارى و مسلم .
مظاهر الانحراف في التوحيد
ألا فليتق الله أولئك المفرطون المضيعون , الواقعون فى براثن الشرك بالله و ألوهيته أو ربوبيته , أو الملحدون فى اسمائه و صفاته ((إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )) [فصلت : 40] .
ألا فاتق الله يا من ترجو قبة , أو تتوسل بوثن , أو أنت يا من يطوف بقبر , أو تمسح بعتبة أو باب , أو أنت يا من تعلق تميمة أو ودعه أو ناباً , رجاء نفع أو دفع ضر , فالله جل و علا هو النافع , و هو يدفع ما بالانسان من ضر و مصاب ((وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ )) [النحل : 53] .
إن الطائف الموحد ليشعر من أعماق قلبه أن مادون الله هباء , بل و يستحيل أن عنده عقلاً أن يُغلب الله على أمره , أو أن يُقطع شئ دونه , إذ التعلق بغير الله عجز , و التطلع الى سواه ضلال و حمق ((وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )) [هود : 123]
لقد قصر فئام من الناس مع التوحيد فصادموا المنقول و خالفوا المعقول , فانحازوا الى أصحاب القبور , و تضرعوا أمام أعتابها , بل لقد كثر مروجوها , و الداعون اليها , بل قد صُوّر بعضها عبر إنشاد القصائد و المدائح الطافحة بالاستغاثات و النداءات التى لاتصلح إلا لفاطر الأرض و السماوات .
لقد قصر جمع من الناس مع التوحيد , فافتتن بعضهم بالتمائم و الحروز , يعلقها عليه و على عياله , بدعوى دفع الشر عنهم , أو جلب الخير لهم أو صرف العين و شبهها .
روى الأمام أحمد بسنده أن النبى – صلى الله عليه و سلم – رأى رجلاً فى يده حلقه من صفر فقال : (( ما هذا ؟ , قال من الواهنه , فقال : انزعها فإنها لاتزيدك إلا وهناً , فإنك لو مت وهى عليك ما أفلحت أبداً )) وفى المسند أيضاً أن النبى – صلى الله عليه وسلم _ قال : (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له )) , و فى رواية : (( من تعلق تميمة فقد أشرك )) .
نعم – أيها المسلمون – لقد قصر فئام من الناس مع التوحيد فجاروا على الخالق جل و علا , فيما هو من خصائصه سبحانه , فادعوا علم ما لم يعلموا , و خاضوا فى أمور الغيب التى لا يعلمها إلا هو , وذلك من خلال الشعوذه و الكهانة , أو مايسمى مجالس تحضير الأرواح , أو قراءة الكف و الفنجان , أو الخوض فيما يتعلق بمستقبل الأبراج و قراءتها , أو نحو ذلك من سيل الأوهام الجارف , والخزعبلات المقيتة ((أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ )) [الطور : 38] أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) )) [الطور : 41-43] .
التوحيد الخالص وأهميته
إن التوحيد الخالص هو أفضل طلبه , و أعظم رغبة , وأعلى رتبة , يصير الحقير شريفاً , و الوضيع غطريفاً , يطول القصير , ويعلى النازل , ماشيد ملك إلا على دعائمه , و لازال إلا على طواسمه , ماعزت دولة إلا بانتشاره و حمايته, و الدعوة إليه , و لا زالت إلا بإندثاره , وخذلان أهله , بل و يا ويح من تعلق بغير الله , أو رجا غيره , شرب الموحدون صفواً , و شرب هو كدراً آسناً , دعوا هم رباً واحداً , ودعا هو ألف رب ((يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) )) [يوسف : 39-41] .
شيوع الأمن والأمان في البلد الحرام
أيها الناس .. حجاج بيت الله الحرام :
فى الحج الى الكعبة المشرفة تتجلى نعمة الأمن و حكمة الأمان , من خلال النهج الذى شرعه الله فى عرصات مكة و الحرم , وذلك متمثل فى حقن الدماء , و القاء السلاح , و الأمن على الأرواح والممتلكات و اللقطة و الأعراض , بل وحتى من القول البذئ , و اللفظ الفاحش ((فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ )) [البقرة : 197] ناهيكم – رعاكم الله - عن أمن الطير و الوحش و سائر الصيود .
إن العبد المسلم لفى حاجة ماسة الى أن يتصور هذه النعمة , و إن المجتمعات طراً على إختلاف أقاليمهما ليست فى غنى عن الأمن , الذى هو ماس بهم , عظيم الواقع فى نفوسهم , متعلق بحرصهم على ذواتهم و أرواحهم , فى ظل الأمن و الأمان , تحلو العبادة , ويصير النوم سباتاً , و الطعام هنيئاً مريئاً .
الأمن و الأمان – عباد الله – عماد كل جهد تنموى , و هدف مرتقب لكل المجتمعات و إن اختلفت مشاربها , فالمجتمع إذا آمن أمن , و إذا أمن نما , و الثمرة الحاصلة أمن و إيمان و نماء , فلا أمن بلا إيمان , و لانمو بغير ضمانات ضد الهدم ((الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )) [الأنعام : 82] .
و أظام الظلم - علاد الله – هو الشرك بالله , فلا يجتمع إذن ظلم و أمن , ظلم النفس , و ظلم الهوى , و ظلم الحجارة , و ظلم الحجارة , و ظلم الدساتير و الأحبار و الرهبان , ومتى بقيت من ذلك بقية فالله أغنى الشركاء عن الشرك , وهو لا يرضى بمزاحمة صنم الظلم , قال سهل بن عبد الله : (( حرام على قلب أن يدخل النور و فيه شئ مما يكرهه الله )) .
إن الأمن والأمان المنبثقين من تطبيق شرع الله على وجه الأرض، ليتيح لقلب المسلم النير في كل قطر ومصر أن يعبد الله في هدوءٍ واستقامة، بل قد يتغير به مجرى تاريخ المجتمع بأسره، بل هي حياة فرداً من الأفراد، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي في جامعه : (( من أصبح آمناً في سربه، معافاً في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )) .
الخير كل الخير في اتباع السلف
أيها المسلمون :
في الحج إلى بيت الله الحرام تتجلى صُور عظمى، وسمة أجلى، هي جزء أساس لا يتجزأ في صحة العمل وقبوله بعد إخلاصه للباري جل وعلا، تلكم هي المتابعة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ووجه ذلك: هو أن مناسك الحج شُرِعت على هيئة واجبات وأركان، وسنن في الأقوال والأعمال، ندب إليها المصطفى صلى الله عليه وسلم بفعله، متبعاً ذلك بقوله: (( خذوا عني مناسككم )) .
والطريق الذي رسمه النبي صلى الله عليه وسلم في الحج وغيره من أمور الدين لا هدي أحسن من هديه فيه، ولا طريق أقوم من طريقه فيه، وهيهات هيهات! أن يأتي الخلف في أعقاب الزمن بخير مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، و السلف الصالح في عصور النور.
وإن من غربة الدين أن تلتصق به المحدثات، ألا وإن البدع المحدثة فيها مع سوء الظن بصاحب الرسالة تشويهٌ لجمال الدين، وطمس لمعالم السنن، وحيلولةٌ بين الناس وبين دينه الصحيح . والحكم الفصل في ذلك هو الوقوف عند السنن، ورد الأمور إلى حكم الله، وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم ((وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) [الأنعام : 153]
يقول سفيان الثوري رحمه الله: (( من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة )) ؛ لأن الله يقول: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) [المائدة : 3] .
البدعة عباد الله! هي ما أحدث في الدين مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه، وهي تأخذ في الغالب تقليداً لشيخ معظم، أو والد يحترم، أو مجتمع تقدس عاداته، أو أفكارٍ تستحسن، أو مبادئ تستورد، كما أن البدع في الوقت نفسه سريعة الانتشار تنجم كقرون المعز، تستلفت أنظار الدهماء، فيعمدونها الذين لا يبصرون، ويصمون عنها الذين هم عن السمع معزولون، وجماع النهي عن ذلك كله، ما حدث به الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه بقوله: (( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد )) رواه الشيخان ، وفي رواية لـمسلم : (( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )) .
فاتقوا الله معاشر المسلمين ! واحذروا البدع صغيرها وكبيرها، واعلموا إن من ابتدع بدعة في الإسلام فعليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، قال تعالى:(( لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ )) [النحل:25]. بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .
فضائل أيام العشر من ذي الحجة

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وهدايته وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، عبد الله حق عبادته ودعا إلى رضوانه، صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه.

أما بعد:

فاتقوا الله معاشر المسلمين! ثم كونوا على علمٍ أنكم قاب قوسين أو أدنى من حلول شهرٍ مبارك، الناس فيه صنفان: إما قاصدٌ بيت الله الحرام حاجاً أو معتمراً، يتعرض لنفحات خالقه ومولاه في عرصات المناسك المباركة، وإما قاعدٌ حلك أرضه لم يُقدَّر له بلوغ رحاب البيت العتيق، إما لعرضٍ أو لمرض، لم يكونا مانعين - بإذن الله - من أن يتلَّقى عشر ذي الحجة المباركة فيعمل فيها أعمالاً هي أفضل من الجهاد في سبيل الله، فقد روى البخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - أي: أيام عشر ذي الحجة - فقالوا: يا رسول الله ! ولا الجهاد في سبيل الله ! قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء )) .

وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن عشر ذي الحجة هي المقصودة بقول الباري جلَّ شأنه )) وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ )) [الفجر:1-2] قال ابن كثير رحمه الله: وبالجملة فهذه العشر قد قيل: إنها أفضل أيام السنة كما نطق بذلك الحديث، وفضَّلها الكثير على عشر رمضان الأخيرة؛ لأن هذا يشرع فيه ما لا يشرع في غيرها؛ من صيامٍ وصدقةٍ وغيرها، ويمتاز هذا باختصاصه بأداء فرض الحج فيه.

والحاصل -عباد الله- أن النصوص دلت بمنطوقها ومفهومها على أن كل عملٍ صالح يقع في هذه الأيام، فهو أحب إلى الله تعالى من العمل نفسه إذا وقع في غيرها، كما أن الأعمال في هذه العشر تتنوع إلى الصوم والصدقة والتوبة النصوح، والإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل، كما أن فيها الأضحية والحج، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فاكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )) رواه أحمد .

وقد ثبت عند أبي داود و النسائي : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر )) كما أن السنة قد دلَّت -يرعاكم الله- على أن من أراد أن يُضحِّي، وقد دخلت عليه العشر فلا يأخذنَّ من شعره أو أظفاره أو بشرته شيئاً حتى يُضحِّي، لورود الخبر بذلك عن الصادق المصدوق عند مسلم في صحيحه .

وثمة أمر جليل ينبغي التنبيه إليه: ألا وهو ما يفعله البعض ممن ابتلوا بحلق لحاهم، تراهم يجتنبون الحلق إذا دخلت عشر ذي الحجة، فلا يأخذون منها شيئاً، ولو سُئل أحدهم لم فعل ذلك؟ لقال: أنا أريد أن أضحي، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أخذ شيءٍ من الشعر حتى تضحى الأضحية.

فيا لله العجب ! إن النبي صلى الله عليه وسلم الذي نهى عن أخذ شيءٍ من الشعر في هذه المدة الوجيزة، هو الذي نهى في الوقت ذاته عن أخذ شيءٍ من اللحية طيلة العمر؛ لما ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( خالفوا المشركين، وفروا اللحى واحفوا الشوارب )) .

لكنَّ بعض ضعاف النفوس يسهل عليهم تنفيذ أمره صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالأضحية؛ لأنها أيام قلائل، أما أمره بإعفائها مطلقاً فهو ثقيل على كسلان وذي ملالة، أما على الحريص فهو يسير (( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))[النور:63].

اللهم صلِّى على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.

اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل عبادك المؤمنين، اللهم فرِّج هم المهمومين من المسلمين، ونفِّس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين، وسلِّم الحجاج والمسافرين في برك وبحرك وجوك يا رب العالمين.

اللهم ولِّ على المسلمين خيارهم، واكفهم شرارهم، واجعل ولايتهم فيمن خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين!

اللهم وفِّق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه من الأقوال والأعمال يا حي يا قيوم، اللهم أصلح له بطانته يا ذا الجلال والإكرام.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين .
من كتاب وميض من الحرم ص 87 ج4
الخطبة مسموعة أنقر هنا

doc

html

txt

طباعة

ارسل

مفضلة

مفضلة المستخدم

 

زيارات تعليقات بواسطة
تقييمات : [447]
5550 11 admin
عرض الردود

أضف تعليقك



مختارات اللحظة

 

مختارات من ركن المعرفة
1 - مفهوم السلام في الإسلام - خطبة الجمعة 14 محرم 1433هـ
2 - 6- وقوع الخطيب في العُجب وحب الشهرة
3 - 5- التماس الخطيب رضا الغير
4 - 11- وجهة نظر حول الخطب المجملة :
5 - 4- مخالفة قول الخطيب فعله :
6 - التعريف بالشيخ
7 - 7- قوله صلى الله عليه وسلم ((إن من البيان لسحراً)).هل هو للمدح أو للذم؟.
8 - 3 – إرادة النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم :
9 - خطورة البدع
10 - ما بعد رمضان ( خطبة الجمعة 4 شوال 1429هـ )
11 - مفهوم الحرية في الإسلام - خطبة الجمعة 2 ذى القعدة 1432هـ
12 - أعمال الحج ( خطبة الجمعة 7 ذى الحجة 1429هـ )
13 - الإنسان بين العبودية و الطغيان( خطبة الجمعة 24 ربيع آخر 1424 هـ )
14 - آثار الشهرة السيئة( خطبة الجمعة 21 ربيع ثانى 1430هـ )
15 - التفكر في الرِّيح والرِّياح خطبة الجمعة 24 ذى الحجة 1433هـ
16 - العمل التطوعى اهميته وآثاره - خطبة الجمعة 12 ربيع آخر 1434هـ
17 - 8- قوة البيان وفصاحة اللسان للخطيب :
18 - 12- مراعاة الخطيب لحال المستمعين :
19 - خطبة عيد الاضحى 1431هـ - الوسطية فى الاسلام - السديس
20 - الاستقرار وأهميته في حياة المسلمين - خطبة الجمعة 2 شعبان 1433هـ

مختارات من ركن الصور
1 - الكعبة المشرفة
2 - الحرم المكى 9
3 - جسر الجمرات 2
4 - الحرم المكى
5 - الحرم النبوى5
6 - تغيير كسوة الكعبة المشرفة صباح يوم عرفة 1432هـ
7 - باب الكعبة المشرفة
8 - الكعبة المشرفة
9 - الكعبة المشرفة 6
10 - طواف الافاضة - مكة المكرمة
11 - الحرم المكى 10
12 - طواف الإفاضة 2
13 - الكعبة المشرفة
14 - الكعبة المشرفة
15 - باب الكعبة المشرفة
16 - مآذن الحرم المكى
17 - بوابة المسعى
18 - غسل الكعبة المشرفة
19 - مسجد قباء
20 - قبة الصخرة2

مختارات من ركن الصوتيات
1 - 010-يونس - مصحف الحرم النبوي 1429هـ
2 - 067-الملك - مصحف الحرم المكى1419هـ
3 - 103-العصر - مصحف الحرم النبوي 1429هـ
4 - 032-السجدة - مصحف الحرم النبوي 1424هـ
5 - 021-الأنبياء - مصحف الحرم المكى1426هـ
6 - فضل الصدق - خطب الشيخ الشريم
7 - خاتمة الإصدار - مصحف الحرم المكى1427هـ
8 - 005-المائدة - مصحف الحرم المكي 1430هـ
9 - خلق الرحمة بين الناس - خطب الشيخ الشريم
10 - 044-الدخان - مصحف الحرم النبوي 1424هـ
11 - صلاة التراويح ليلة 30 رمضان 1431هـ مكة الجهنى و المعيقلي - صلاة التراويح الحرم المكى 1431هـ
12 - 087-الأعلى - مصحف الحرم المكى1418هـ
13 - صلاة التهجد ليلة 26 رمضان 1428هـ - المدينة - صلاة التهجد1428هـ-الحرم المدنى
14 - 019-مريم - مصحف الحرم المكى1419هـ
15 - 017-الإسراء - مصحف الحرم النبوي 1430هـ
16 - 098-البينة - مصحف الحرم المكي 1431هـ
17 - إصدار الرقية الشرعية - السديس والشريم - الشريط الاول - تلاوات أخرى
18 - العدل في الإسلام - خطب الشيخ الشريم
19 - 087-الأعلى - مصحف الشيخ الشريم للجوال
20 - 030-الروم - مصحف الحرم النبوي 1430هـ

مختارات من ركن المرئيات
شاهد 1 - سورة السجدة و الانسان الجمعة17رجب1427هـ
شاهد 2 - صلاة التراويح ليلة4رمضان1424هـ سورة آل عمران من الآية 149-200 و النساء حتى الآية87
شاهد 3 - صلاة التراويح ليلة 8 رمضان 1433هـ مكة HD
شاهد 4 - صلاة الفجر20ربيع ثانى 1428هـ الآيات119-129 من سورة التوبة والآيات 77-98من سورة مريم
شاهد 5 - خطبة الجمعة 3 محرم 1429هـ
شاهد 6 - الآيات73-88 من سورة القصص من صلاة الفجر3ربيع أول1428هـ
شاهد 7 - الرسالة الحادية عشر
شاهد 8 - صفة زيارة المسجد النبوي - إصدار 1431هـ - نقاوة DVD
شاهد 9 - صلاة التراويح ليلة 19 رمضان 1433هـ مكة HD
شاهد 10 - الآيات136-152 من سورةالنساء من صلاة الفجر 26 محرم 1429هـ
شاهد 11 - خطبة يوم عرفة 1429هـ من مسجد نمرة - سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل شيخ
شاهد 12 - الآيات21-36 من سورة الأحزاب من صلاة الفجر27جمادى أول1428هـ
شاهد 13 - خطبة عيد الفطر 1 شوال 1429هـ - المدينة - على الحذيفى
شاهد 14 - صلاة التراويح ليلة 6 رمضان 1433هـ مكة HD
شاهد 15 - صلاة التهجد ليلة 25 رمضان 1430هـ مكة الشريم و السديس
شاهد 16 - صلاة التهجد ليلة29رمضان 1428هـ - مكة
شاهد 17 - خطبة الجمعة 3 جمادى أخر 1432هـ - سبل الوقاية من الفتن
شاهد 18 - صلاة التراويح ليلة 29 رمضان 1429هـ الكلبانى و السديس
شاهد 19 - صلاة التراويح ليلة 23 رمضان 1430هـ مكة الجهنى و المعيقلي
شاهد 20 - الآيات90-105 من سورة المائدة من صلاة الفجر 25 محرم 1429هـ

مختارات من ركن التحميل
عرض 1 - برنامج آذان 3.1
عرض 2 - المصحف الميسر الاصدار 2
عرض 3 - المصحف المعلم
عرض 4 - اسطوانة دليل الحاج و المعتمر اصدار 1432هـ
عرض 5 - إلى صلاتى
عرض 6 - اسطوانة دليل الحاج و المعتمر اصدار 1433هـ DVD
عرض 7 - مصحف الحرم المكى 1431هـ
عرض 8 - مصحف الحرم المكى 1432هـ

 
 

الأعضاء المتصلين بالموقع

استعراض كافة الأعضاء »»  

الأعضاء المتصلين الآن
لا أحد
 كافة الزوار و الأعضاء المتصلين بالموقع الآن: [27]
الأعضاء المتصلين اليوم ( خلال آخر 24 ساعة )
لا أحد
 كافة الزوار و الأعضاء المتصلين بالموقع اليوم: [1089]
 
 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الشريم * تم إفتتاح الموقع غرة رمضان1427هـ *الموقع غير خاضع لإشراف الشيخ الشريم
.:: Powered by: Multi Website V2.2 ::.